لا تكسبوه الأجر لوحده

فعل الخير سرا يتعدى فعل الخير علنا وكلاهما خير، وهناك من يفعل الخير متخفيا فيتضاعف له الأجر لانه لا يعلم بفعله الا الله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولكن مع بداية هذه السنة قررت ان أعلن عن فاعلي الخير لئلا يكسبوا الأجر وحدهم واخص من كان فعله للخير تفضلا علي واعلم من الأن أني سأنسى منهم كثير وهؤلأ سيبقى فعلهم للخير سرا لكي يضاعف لهم الأجر فهنيئا لمن انسانيه الله

ابدأهم بالشيخ عبد الله بن بية الذي كان فضله علي لا يعد ولايحصى فهو الذي علمني كيف تدخل السكينة القلوب وهو آلذي علمني حب رسول الله ﷺ وحب ديني وكيف ان رجلا واحدا يمكن ان يكون أمة كاملة، بارك الله في الشيخ وفِي علمه وزاده علما وفتحا واطال الله لنا في عمره

ثم الشيخ حمزة يوسف الذي قلب حياتي رأسا على عقب، كما قال رومي لشمس الدين تبريز، يا شمس ما فعلت بي، لقد قلبت رأسي على عقب فأني لا ارى كما كنت فقال له شمس، لقد كنت طوال عمرك مقلوبا رأس على عقب وإنما رددتك على فطرتك فأبقى على ما انت عليه الان وستوضح لك الرؤية من جديد، فهذا تماماً ما فعلة الشيخ حمزة في اول ضربة على صدري وقد كانت ضرباته عديدة على مر السنين، اللهم بارك في الشيخ واصلح له ذريته وجازه عني خير الجزاء فلا اقدر على رد خيره علي

ولن أنسى الشيخ صالح التركي الذي أمن بقدراتي ودعمني من اول يوم بدأنا فيه شركة ثري بوينتس فبعد الله يرجع نجاح الشركة الى الشيخ صالح التركي الذي اعطانا الفرصة من غير سابق خبرة وإنما إيمان منه بأن الكادر السعودي قادر على إثبات نجاحه فولدت اول شركات الدعاية والإعلان في السعودية ومن غير اَي شريك عالمي لتثبت في سنتها العشرين اننا بإذن الله قادرون

واذكر بعد صالح التركي ابن اخته الشيخ الكبير هيثم اخضر الذي اثبت حقيقة المقولة “رب اخٍ لك لم تلده أمك” فمنذ دخوله عائلتنا بزواجه من ابنت خالتي ونحن اخوة، وقبل خاله كان اول الداعمين لنجاح الشركة فكان اول اعلان يخرج الى العالم من مطبخ الإبداع في الشركة هو اعلان “مشروعك الجديد قد يكون مؤلمًا” لشركة اخي هيثم للاستشارات الاقتصادية والإعلان موجود في موقع الشركة 

3points-ad.com
 
وتمتد نجاحات الشركة بإمتداد الدعم من رجال أمنوا بِنَا فلا أنسى خمس سنين من الإعلانات الناجحة والتي غيرت من مسار الدعاية والإعلان في السعودية لأن الشيخ خالد باعشن أمن ان شاي ربيع يجب ان يكون له شريك إعلانات سعودي ليعطي شاي ربيع هويته السعودية الأصيلة فكان مزاج الإعلانات مزاجا سعوديا فكثير منا لا ينسى “اعدل مزاجك” مع شاي ربيع إكسبرس 

وتأتي صفحة جديدة في تأريخ الشركة 
عندما قرر الشيخ محمد جميل ان يسمح لنا بشراكة مجتمع جميل فصدر عن ذللك ما يقارب عشر سنوات من النجاح المشترك في جميع البرامج الاجتماعية الناجحة التي كان لها عائد كبير على المجتمع وفِي رأي ان الإعلانات والأعمال التي نفذناها لمجتمع جميل هي اكثر الإعلانات قرب الى قلبي لأنها خدمت المجتمع بكل فئاته فلن أنسى جميل جميل علينا بارك الله له في جهده وشركته وزاده خيرا على خير ومد له في عمره حتى يمتد الخير 

والأن نصل الى اكثر الرجالات فضلا علي، اخي وصديقي ومعلمي ياسر جوهرجي، الرجل الذي يفعل الخير خفية ولا يقبل ان يأخذ نصيبه من النجاح لانه لا يطمع في نجاح الدنيا وإنما يفعل الخير من اجل الخير فكثيرا من الناس يربط الإعلان الذي غير مسار الإعلانات التوعوية في الشرق الأوسط وهو اعلان “أقم صلاتك” الي او بشركة ثري بوينتس  وهو ما يسعد ياسر لانه لا يريد ان يعرف احد ان هذا المشروع العظيم هو من صنع فكره الذي انعم الله به عليه فلا يمكن ان تجلس مع الجوهرجي الا وأضاف جواهر المعرفة وأنار عقلك بفكره، اللهم أَعْط ياسر اجر كل من صلى وجازه عني خير الجزاء ان سمح لي ان أكون جزء من رؤيته وجزء من حياته، شكرًا ياسر

وهنا نأتي الى شركتنا التي لا يمكن ان تكون من غير الأخ والصديق والحبيب مروان محمود قطب شريكي وأستاذي الذي صبر علي الكثير واستحمل مني الكثير فرد الاساءة بالحسنى وقابل جناني بالسكينة فهو العقل الذي جلب الاستقرار للشركة فبعد الله، مروان هو نجاح الشركة واستمرارها في النجاح، أنعم الله علي بشريك وأخ اخر لم تلده أمي. لا يأبه بالظهور وإنما يعمل خفية، دوما أراه مع الله داعيه وراجيه ولَم يخيبه ربه، فلا احصي الله ثناء على جعل هذا الرجل جزء كبير من حياتي، اخي مروان، ان كنت تقرأ هذا المقال فأسلك امام كل من يقرأه ان تسامح اسائتي، بارك الله لمروان في أهله وَذُرِّيَّتِهِ وأدام عليه الصحة والعافيه ورفع قدره في الدنيا والاخرة انه سميع مجيب الدعاء 

وكيف اذكر “اقم صلاتك” والأخوة ولا اذكر اخي صاحب القلب الكبير السيد عقيل عنقاوي الذي يشاركك أحزانك قبل افراحك ويحتضن احزانك ويضمم جراحك، له قدرة عجيبة في فهمك وتقدير مشاعرك، لا يحكم عليك ولا يقاضيك مهما كانت اسائتك ولكنه يحتويك ويأتيك بأغلى النصائح، يريك الجانب الإيجابي من كل مصيبة فلا اعرف اكثر من هذا الانسان الذي يليق عليه لقب إنسان، اذا لا تعرف السيد فقد فاتك الكثير، اللهم اجمعني بعقيل في الجنة مع حبيبنا وحبيبك ﷺ 

وأعقب عقيلا بثامرٍ صديقه وصديقي فماذا أقول عن ثامر تيميرك وماذا اترك، بلسم يلئم اي جرح، فلك ان تقول ما تشاء لثامر لأنه حافظ الأسرار وأكثر الناس إنصاتا، قضيت معه احلى ايّام عمري في جنوب افريقيا نصور إعلانات شاي ربيع عندما كان يعمل في باعشن، صديق وأخ، خفيف الظل علمني معنى “فأصبر لحكم ربك” فاللهم اجعله بأعينك، لا يشتكي أبدا، ابتسامته دائمة مهما أظلمت، يضئ لك الطريق حتى وان كان طريقه ظلاما، اللهم ادخل على قلب ثامر جلال أنوارك وبارك له في زوجه وَذُرِّيَّتِهِ وزدهم قرب الى قرب انك انت القريب

الشيخ حسن شاهين وما ادراك ماالشيخ حسن، تضحك من اعماقك في خطب الجمعة التي يلقيها، ثم يبكيك عندما يبكي على حال أمة نبينا ﷺ أفضاله علي كثيرة، اذا أردت ان تعرف سماحة ويسر الدين الذي انزل فأسمع للشيخ حسن، اذا أردت رحلة من الشك الى اليقين، اسمع الى حسن شاهين، اذا أردت ان تفضفض عن احزانك، اذهب الى حسن، اذا أردت ان تعرف حالنا من غير مجاملات، تكلم مع حسن، اذا كرهت اذهب الى حسن، اذا احببت اذهب الى حسن، اذا اهتممت اركض الى حسن، اذا فرحت، افرح مع حسن، اللهم حسّن احوالنا واحوال حسن، وبارك في حسن شاهين وزده علما وحسناً وتقبل منه أحسن ماكان يعمل انك انت خير المحسنين

ومن حسن الى حسين، وهنا اقصد عمر حسين، لم اعرفه طويلا وليس من جيلي ولكنه ألهمني كثيرا بحبه للخير والإصلاح وشجاعته على كليهما، ابدع وأتقن فبارك الله في عمله، لم يتردد مرة في التواصل معي في فعل الخير، جعل الله بينه وبيني القبول رغم انه من جيل بعيدا عن جيلي ولكنه يختلف عن جيل لا اعرفه واخاف عليه وعمر ان شاء الله يكون من المصلحين لهذا الجيل، اللهم اصلح الجيل بعمر

وبين الجيلين يظهر ياسر بكر، ويا سلام على ياسر بكر، اضحك أو لا تضحك لياسر بكر فهذا شأنك ولكن إضافته على المجتمع اضافة مٌلهمة ومبدعة، فعل الخير بإضحاك الناس، ادخال السرور على القلب، حكى لي ياسر قصة ليس هنا مكانها ولكنها تدل على معدن رجلٍ ادرك ان الناس تحتاج على من ينير دربها ويفرج همها بفن الضحك، شخصية ألهمتني وجعلتني ادرك ان الخير في أمة رسول الله ﷺ الى ان تقوم الساعة، اللهم اضحك ياسر في يوم يبكي فيه الكثير 

وعلى ذكر البكاء، فأهم الناس في حياتك هم الذين يعطون لك كتفاً تبكي عليه عندما تبكيك الحياة ومن منا لم تبكيه الحياة الا أناس نسوا الله فأنساهم أنفسهم، دينا عبد الوهاب بوقري أخت ولدتها أمي وزوجها ناصر عبد الله مهدي اخ لم تلده أمي ولكن الله اهدى المهدي الى عائلتنا فكان الأخ الذي يسمعك وينصحك ويقول لك الحق صراحة حتى وان كان الحق مؤلمًا، بيتهم دائما مفتوح لأفراحي واحزاني، لعقلي وجنوني، لكلامي ولسكوتي، لغضبي وسكينتي، صبروا علي كثيرا واكرموني اكثر من اي إنسان على الارض، فضلهم علي لا يمكن ان يرده اليهم الا أكرم الأكرمين، اذهبوا دينا وناصر فأفعلوا ما شئتم فأني مدين لكم طوال عمري، اللهم بارك لهم في بيتهم وفي ذريتهم وادخل عليهم فرحا دائما في الدنيا والأخرة انك سميع مجيب

ومن البوقري الى البوقري عدنان، لم اعرفه طويلا ولكن الله يجبل القلوب على بعضها، علمني ان الأمور في باطنها، وان الخير له أهله، رجلا أعطاني ثقة أسئل الله اني استحقها فلم اقدم له مشروع فيه خير الا وسارع اليه، “إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ” أسئل الله ان يتقبل منا ومنه، علمني عبادة التأمل في خلق الله فهو الذي عرفني على الجبال، فكان حب من اول خطوة في الجبال التي تحسبها راسية وهي تمر مر السحاب، سبحان الذي يسيرها ويسير الأمور ويدبرها، بارك الله في عملك وعلمك وزادك خيرا على خير وجمع دائم بيننا بالخير

ومن نسيم التأمل والجبال الى لؤي نسيم الذي ارتبط اسمه بلومار وارتبط اسمه بأسمى معنى الإخوة والمحبة والاخلاص، لؤي يطمئنني عندما اخاف ويساندني عندما اسقط ويسمعني عندما لا يوجد من يسمعني، سافر معي بالسيارة من جدة الى دبي لما أوقفتني الفوبيا من ركوب الطائرة، عرفني عندما جهلني الناس، شراكته بركة وقدوتي في البر بالوالدين، أحسبه من المتوكلين، يعيش حياته يوما بيوم ويتأمل كل ما حوله ليلهم أفكاره وخياله، تعيش صولات وجولات مع الخيال والإلهام مع نسيم فكره،اشكر الله على لؤي 

وعندما يذكر الشكر فالشي بالشي يذكر، فلا يليق شكرًا من غير ان اشكر هيثم البكري الذي غير حياتي تماما عندما عرفني على الكروس فت، الرياضة الجديدة ، فتغير أسلوبي في الحياة وفتح الله أبوابا جديدة وحياة لها طعم جديد ولا يمكن ان امر على هذا الاسم الا وان اشكره على نصائحه التي لا تقدر بثمن، بارك الله في هيثم وفِي بناته وكل من أحب 

ويتصل الشكر بإسم اخر وزينب ابو السمح، اسمح من تقابل، لا تفارق وجهها الابتسامة، عقل يوزن بالذهب والحديث معها مهما طال فإنك تطمع بأكثر، خفة ظل مميزة وسرعة بديهة تستأنس بها النفوس، ينطبق عليها خير من استأجرت القوي الأمين 

ومن اسماء لا يعرفها الكثير الى اسم لامع وأشهر من علم على رأسه نار، اخي وصديقي احمد شقيري الذي علمني انه لا يوجد مستحيل، اعمل بإحسان واتقان واخلاص وسترى المعجزات، الذي علمني ان التغيير ليس من شأننا وإنما هو لله وما علينا الى العمل بإتقان، علمني كيف يطور الانسان نفسه فرأيت احمد في اول موسم لرحلة مع الشيخ حمزة يوسف ورأيته في اخر موسم لخواطر، ويالها من رحلة تطوير وإحسان، اللهم أحسن الى احمد وزده علما وفتحا وبارك له في علمه وعمله

ومن الاحسان اذكر من أحسن الي وهنا يأتي ياسر باحارث صديق الشدائد والعقل الرزن والقلب الكبير، قليلا ما تتفق ارائنا ونقاشه بمثابة الألعاب النارية للعقل، ذو خلق عال وضحكة تضحك قلبك، بارك الله في اخي وصديقي ياسر ويسر أمره 

ومن تيسير الأمور الى حفظ الأسرار ومن يحفظ سري الا حافظ، محمد عبد القادر حافظ، الله الله على محمد، عرفني على الكثير وأمن بقدرتي فعرفني على عالم الفن وفن الإبداع وادخلني في دائرة الإخوة يفرض احترامه أينما كان ويضيف لمسته على كل ما يمر في طريقه، لا يرضى الا بالإتقان علمني كيف تقرأ الناس ومن هو الصديق ومن هو دون ذلك، معك في الرخاء والشدة لي معه صولات وجولات وهو أمين سري وانا اعرف أني أمين لسره، اللهم هدي سره وبارك له في أهله وماله وجازه عني خير الجزاء

ولكل من اسمه نصيب وهنا يأتي ماجد منشي، الذي تمجد في الإخلاص والتفاني في العمل وتمجد عن اسأتي له فقابل الاساءة بالإحسان والحسنى، عمل معي في الشركة أربعة عشر عاما لم ارى منه الا الإخلاص والحب والتفاني والإتقان، لم أتشاجر مع احد اكثر منه ولكن يبقى دائما ماجد منشي اخا وصديقا، ادام الله المعروف بيننا واسئل الله ان يسامحني ماجد على إسائتي له

وأخيرا وليس آخراً، كما جاء في الأثر ان سيدنا موسى عليه السلام قال: أين أجدك يا الله؟ قال عند المنكسرة قلوبهم فجزى الله من كسر قلبي (ما احقول مين 🙂)  فعلا ان الله موجود عند المنكسرة قلوبهم ولا حظ لمن لم ينكسر قلبه فرغم الألم الا انك تجد الله وهو الذي قال “أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ”، فأقبل على الله بقلبٍ منكسر تجده، جبر الله قلوبنا وقلوبكم في هذا العام
في هذا الْيَوْمَ يزيد عمري عاما جديدا أسئل الله ان يؤتيني الحكمة ويجعلني من الراشدين، بارك لي ولكم في هذا العام الجديد وفرج عن أمة رسولنا ﷺ في كل مكان وكل عام وأنتم بخير 

The Sufi and the Kite 

The Sufi and the KiteEissa Bougary
Sufism is an esoteric sport of the “nafs,” نفس , best described in Arabic as رياضة النفس, where the main objective is to get rid of the ego and not follow “hawa,” هوا .As any kitesurfer will tell you, going downwind is the easiest part of this esoteric sport. You can’t be a good kitesurfer if you don’t go against the هوا “hawa” and kitesurf upwind. If you follow only the “hawa”, you will not be able to come back to shore and can be lost in the depths of the ocean; exhausted, you can crash and damage your “nafs” and your kite. 
In his brilliant book, Introduction to Sufism, the Inner Path of Islam, Eric Geoffrey, describes the journey Sufis seek as this: “Propelled by love, the Sufis seek to know God in this world through the initiatory death they anticipate to encounter.” This journey can’t be still. It can’t not be without همة “himma,” pain, and many crashes. When you are standing upright, it’s not easy to find God. In calm winds, you can lose track of the divine, but through storms and when you kneel down and prostrate, only then can you “unblock human nature from its opacity; just as the sun drives away darkness, this theophany reveals God to the heart of man,تجلي ‘tajli.’” Rumi puts it beautifully: “When the world pushes you to your knees, you are in the perfect position to pray.” Only in high winds do the best kitesurfers come to life, as they use the strong winds to fly high, to rise, to find synergy with the hawa, the kite, and the nafs, a sort of a moment of tajali. However, this occurs only after undergoing many sessions, being an adept of an experienced kitesurfer, a teacher, a kitesurfing master, and after many crashes, pain, and with strong himma. A jump never happens without going against the hawa and only when you pull against the hawa to the maximum. The harder your resist the hawa, the higher the tajali. And your kite has to be in a prostrating position if you want the highest jump. When the kite is upright, at 12, as kitesurfers call it, nothing will happen. 
Sufism as Geoffrey describes, is the “Knowledge of hearts or the Knowledge of spiritual states” as opposed to the formal disciplines, such as the law. It is the Knowledge of inner, علم الباطن , as opposed to exoteric Knowledge, علم الظاهر. The exterior of the kite, no matter how beautifully ornamented it is, will never fly you. The inner part of the kite is what you use to resist the hawa so you can propel into an initiatory path, just like a Sufi needs علم الباطن to start the journey to God. If you concern yourself with the exoteric, you will be distracted from the magic that can occur when the inner part of the kite comes in sync with you and the right resistance to the hawa. 
What is more horrifying than war and an approaching army? Externally and exoterically it is terrifying, but when the Prophet ﷺ came back from war, he told his companions, as eloquently translated by Geoffrey, “We have returned from the lesser Jihad to devote ourselves to the greater Jihad.” To those who asked him ﷺ , what is the greater Jihad, he answered, “the struggle of the human passion, the hawa”. It is the internal struggle, the inner part of the kite that matters. It’s the hawa’s resistance that matters. Rumi comments on the علم الباطن in this beautiful but controversial quote that is attributed to him: “I searched for God among the Christians and on the Cross, and therein I found Him not. I went into the ancient temples of idolatry; no trace of Him was there. I entered the mountain cave of Hira and then went as far as Qandhar, but God I found not. With set purpose, I fared to the summit of Mount Caucasus and found there only ‘anqa’s habitation. Then I directed my search to the Kaaba, the resort of old and young; God was not there even. Turning to philosophy, I inquired about him from Ibn Sina but found Him not within his range. I fared then to the scene of the Prophet’s experience of a great divine manifestation, only a ‘two bow-length’s distance from him’, but God was not there even in that exalted court. Finally, I looked into my own heart, and there I saw Him; He was nowhere else.”
Beware of the charlatan who will destroy your soul. The abundance of knowledge doesn’t mean you are being rightly guided. A true Sufi sheikh can be the savior of your soul. A charlatan can be a devil in disguise, who will eventually destroy your nafs. In the absence of storms, you are relatively safe. However, once the wind picks up, and the hawa becomes strong, if you learned from a fake, you will be dragged, and your soul will be scratched. And in kitesurfing, your skin will be peeled off of you once you are dragged on the reef. The rocks are sharp, so choose the right teacher. Learn and humble yourself before a kitesurfing master. Choose wisely because your nafs’ welfare depends on it. In life, you will never know when the storm will hit. On the water, gust can surprise you. Observe, learn, and show humility. If the wind drags you too far, don’t be a zealot; walk back to your master and learn some more. Don’t go out in the water until you are ready. 
The raisin d’être of Sufism is to rid one of the self, the ego, to resist the hawa, to let go of all attachments, to be free. This is most important when life takes a hard turn. When you find yourself being dragged by the wheels of hardship, it’s time to let go, to have absolute tawkkul توكل. The danger lies in thinking you have control when you don’t. At exactly that critical point, you have to learn how to let go. The number one rule of kitesurfing is to let go of the bar when you lose control of the kite. Leave your ego behind, or you will kill yourself and damage the kite and might even hurt innocent bystanders. These are the lessons I learned from the kite. These are the lessons I learned from life. These are the lessons I learned from all my teachers. To all of them, I owe my life and who I am today. To all of them, I say thank you. 

الربع الخال

لماذا نحب الوطن؟ لماذا نحب؟ لأننا جُبلنا على ذلك، زرع الله الحب في قلوب البشر فمنهم من احب الهوى ومال كل الميل ومنهم من سما بحبه فجعل حبه الله وهو حب لا ينتهي ومنا دون ذلك

وكأن الحب يحتاج الى تذكير بالحبيب، فتأتي تلك المناسبات لتكون احياء لذكرى الحب ، فالصلاة تذكير يومي بحب الله والصوم ذكرى سنوية ويحتفل الناس بأعياد الزواج وڤالنتين وغيرها حتى تكون ذكرى للقلب وما يعشق

فاليوم ذكرى بأن هناك حبيب عادة مايقسو علينا ونقسى عليه ولكن اليوم حب من غير شكوى، حب من غير عتاب، حب يتغلغل في الأعماق لنقول لوطننا كل عام وانت أمن، كل عام وانت بخير، كل عام وانت اجمل، كل عام وسمائك مضيئة وأرضك صحراء، تراب خرج منه افضل خلق الله، ونزل فيه روح الله، ربعه خال ولكن كله كرم وجود ورحمة

كل عام والوطن بخير

ايش بيضحكك؟؟!!

ياسر بكر! ظاهرة ياسر بكر ظاهرة جديدة، عل الأقل علي انا. وهي ثقافة الضحك بهدف ، لان الضحك من غير سبب قلة أدب (وهذا أيضاً للأسف غير صحيح) حيث ان ثقافة الضحك ثقافة تنقصنا في هذه الديار

شكرًا ياسر بكر انت وابطالك لانك أضحكت الكثير فأسأل الله ان يكون لك في كل ضحكة اجر

لم أقابل ياسر بكر كثيراً ولكن المرات القليلة التي قابلته فيها، رأيت إخلاص في ما يفعل وإتقان فيما يعمل

بارك الله في جهودك (بالله ممكن تذاكر لكأس العالم الله يخليك عشان اكتب شكر تاني)

اضحك للدنيا تضحكلك

I Love Her

I first saw her in 1995. She was so beautiful, charming, but beaten. She was harsh, a bit bitter, and poor. But there was something magical about her. She was graceful in her own way.

In 1995 I was only able to see skin deep. I couldn’t see beyond her beaten beauty. I couldn’t see the elegance beyond the surface. Her beauty can only be appreciated if you are well cultured, well travelled. You could only appreciate her beauty if you paid attention to her delicate grace, her charming personality, and to her diversified background.

I couldn’t connect with her at the time. I didn’t see her eye to eye although I spent few days in her presence.

Fifteen years later I met her again. My heart skipped a beat when I saw her. Her beauty was so clear to me now. I was enchanted and mesmerized by her magical appearance, by her whispers, and by her aura. I immediately fell in love with her. She was my lost love that only a change in my heart could make possible.

I rejoiced in her presence. This time I saw her for 3 days but it was enough to know that she will be forever in my heart. Her memories will always be engraved in my mind and soul. When I left her, a void was left in my heart.

I am with her now and can’t think of anything but her. It’s only Marackesh that can compete for my heart. I love you Istanbul.

حمار فن

في كل زمان تخرج صيحة او موضة يتوجه اليها الناس بجميع أطيافهم ، بعض هذه الصيحات تثير الشفقة وتجعل العالم أسواء وبعضها يضيف على عالمنا الجمال والأمل ، الا وهو الفن قديمه وحديثه

وهنا أتكلم عن مبادرة 21,39 التي أطلقها بعض المهتمين بالفن في السعودية والذين بتواضع منهم أشركوني معهم اعتقادا خاطئ منهم بأنني افهم هذا العلم رغم انني حمار فن

ان اجمل مافي هذه المبادرة ليس الاعمال الفنية ولا العشوات الفخمة ولا الفزلكة الفنية الفلسفية التي تصل الى حد الخنفشارية، وإنما روح الحب للعمل الذي يرتقي بالمجتمع، ان اكثر ما أثّر في نفسي هو ان هذه المبادرة قامت بأكملها على دعم من بعض أهالي جدة كهدية لمدينتهم الغالية، تلك العروس التي لاقت واحتملت الكثير وكأنهم يقولوا لها، نحن نعلم صبرك ونحن معك

اما الفن فهو لغة عالمية يقرب وجهات النظر اما بالنسبة لي فقد تعلمت في هذه المبادرة ان الحمار الوحشي يطلق عليه فنان وبالتالي فكوني حمار فن، فهذا يعني انني ليس فقط افهم في الفن بل انني فنان في الفن

شكرًا لكل من تعلمت منهم في هذه المجموعة التي جمعها حبهم لمدينتهم والفن

عيسى عبد الوهاب بوقري

You Are Not Suppose to Die!

Oum Saif,

You are not suppose to die. You are young. You are a live. You have not even reached the magical age of 40.

You are not suppose to die. You have two sons that need you, how can they go on without a mom. The world is tough and it will be tougher without you around.

You are not suppose to die. You are an angle and angels do not die. Why are the rules changing?

You are not suppose to die because we are waiting for you to come back. You said you will and I trust you. Why are you not back till now?

You are not suppose to die. It’s too soon. We have not prepared for this. You were suppose to get old. I always wanted to see a stubborn old Sara around.

You are not suppose to die. The world needs your laughter, your gentle soul, your beauty, and your kindness. The world is drying up of goodness. Please do not die!

But,

I am a man of faith and know that fate has chosen you because heaven could not wait to meet you. The angles missed their sister and wanted her now.

I am a believer and I have to accept that Saif and Hamza are going to be stronger without you and your absence will be filled with the presence of God.

I am a Muslim and know that death is the beginning of an eternal life, a life that you deserve and you chose to go there before us. You have always wanted to be first. You are there now.

I know you can hear me. I know you can see us. I know that you are smiling and saying, “heaven is amazing, it is more than I expected. It’s a joyful ride. You can do anything. You can even eat your popcorn with hot sauce, like you did in that place you called life.”

We will miss you gentle soul, we will miss your laughter. We will always remember you. Please talk  about us in your realm. I am sure you are with Him, a prophet you have loved. Please pass our Salam to Him. Tell him how much we miss him, love him and in time, we will all be together in the hereafter which is now.

Goodbye Oum Saif,

Your Brother and neighbor,

Eissa A. Bougary

بابا

التف عليه أهله جميعا، وامصاباه، انها ابنته الوحيدة، لا يملك في الدنيا سواها… تنهار الدموع من عيناه والأم تنظر اليه واحشائها تتقطع، كيف يكون هذا أخر يوم ارى فيه ابنتي، أربعة عشر عاما مضت في لمح البصر

وبدأ شريط العمر يدور في ذكراهم اول ابتسامة وهي نائمة وكأنهم يرونها وعمرها سبعة ايام، اول مرة تنطق بابا، اول يوم تأخذ خطوتها نحو الحياة، حياة تنتهي اليوم، اول يوم في المدرسة، كيف كان اول يوم اختبارات وأي اختبار هو اليوم التي تنتهي فيه حياتها، شريط عمرها يدور وليس في اليد حول ولا قوة ، اي ابتلاء هذا الذي سيأخذ ابنتهم بين أيديهم بهذة البشاعة

يحملها ويمضي والأم تصرخ، بنتي، ردو الي بنتي… لا أستطيع ان أتحمل، سأموت بعدها تحاول ان توقف أباها ولكن يحول بينها الأهل والأقارب ، “انه امر الله، اصبري وأحتسبي الأجر” فتخور صرعة من هول الامر وترتجف أرضا ، “ياالله” يرددن أمهاتن حولها ذاقوا ألم ما تمر به هذه الأم ولكنه امر الله

يمضي الأب حامل ابنته التي لا تستطيع رجليها ان تحملها من هول الأمر، ينظر اليها وتنظر اليه نظر المودع، تنهال دموعهم وتختلط، تنظر اليه وتقول، “ابي، افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين” فأفاق من نومه على قبلة ابنته وهي تهنئة بعيد الأضحى المبارك

يقوم ويقبل ابنته ويحتضنها بقوة أب كاد ان يفقد ابنته، ويذهب الى النافذة وينظر الى خروف العيد الذي اشتراه مربوط في الشجرة وهناك اولاد يأذونه، فيفتح النافذة ويصرخ بأعلى صوته، اتركوه وأكرموه… انه الفدأ الأعظم

اكرموا خروف العيد واعلموا معناه، فهو رحمة الله بكم

Break The Rules

I learned a lesson from someone wise today. There is huge difference between rules and beliefs. Rules are external guidelines that someone sets for you. Hence, you have this temptation to break them. We all know, “rules are made to be broken.” Rules limit us because they manifest someones else’s’ opinion. They are skin deep. Yet, every parent, every school, every company, and every country puts rules. They believe it is the way out of chaos and into the “rule” of law.

 

However, they got the whole point wrong. As human species, we can never accept rules. It’s our nature to be free. Rules limit freedom.

 

Rules should be replaced with beliefs. They can not be broken because they are ingrained deep in our hearts. To break them, we break our own existence. As a species, we strive to survive and therefore we will never break our beliefs because it means we break ourselves. We should be putting beliefs in our homes, schools, companies, and even countries. Let beliefs rule us! Not rules.

 

Beliefs make us survive. Rules limit our prosperity

Warning: Could Cause Brain Damage

it’s at least 40° degrees. The sun is scorching hot, burning up the rocky hills and mountains of this holy city where once lived and preached the best educator humanity has ever seen. However, today, the picture is different. More than 35 students are cramped into classroom “Alef 14.” The stench of the class can be felt from a 100 meters away; a mix of human odor and a variety of human gasses, the result of ill-prepared sandwiches the students eat during the middle break, “fos7a.” The celling fan is propelling at maximum speed, in a failed attempt to cool down the “samoom” air entering from the broken glass on the classroom windows. It’s stirring up all kinds of smell and pushing it through the nostrils of students who are semiconscious and eager to leave this hell. This was the scene in Al Zahra Elementary School in Makkah, 1975.

The disaster lies not in these horrendous conditions. Generations before us studied in far worse environments. The tragedy are the “educators” that existed in 1975 and still exist today. Although classrooms have now less students, air conditioned, equipped with air fresheners, have state of the art technology, and beautiful buildings, the teacher is still as stupid as he/she was 30 years ago, if not more stupid! I meant to use a harsh word to illustrate the suffering I endured to bring myself up from teachers and an education system that worked so hard to dumb me down! My creativity was put on hold for 12 years in the Public School System of Saudi Arabia. That was the bad news! I , with the grace of Allah, have prevailed and beat the system, at least I think so. But the question is, what about a generation that was dumbed down. Look around and smell the “egg sandwiches.”

The good news is that I hear things are going to change! Those who know me, will tell you I am not an optimist. However, for the sake of argument and for the objective of this appeal, I will have a rosy picture.

I am going to state the obvious. The key to change and the drive for a great society is the teacher. You can build great schools. Import the best curriculum from the most advanced eduction systems in the world. You can create state of the art technology schools, even use iPads for textbooks (a trend from the future). If the teacher remains stupid, we are doomed. But this can change (the optimist me is coming out).

DEMAND. GET INVOLVED. CREATE. Demand good teachers. Do not accept substandard teachers. Make noise and you will be heard! Get involved as a parent. Do not let the teacher cheat your kid out of a promising future. It’s happening everyday. Create an environment for your kid that encourages thinking, creativity and challenge to oneself. I have seen first hand the damage caused from killing creativity. It takes a long time to reverse the damage.

Take these 3 steps and the future could have less stench.

DISCLAIMER: I am not an expert on education. I wrote this article because of an education system that failed me. I see the constant struggle with kids and parents. I feel the challenge as an employer in a highly creative field, constantly looking for talent.