يا سكران 

“انه يحب الله ورسوله”، هو عبد الله الملقّب و يلقب “حِمارا” وهو صحابي كان يٌضحك رسول الله ﷺ دائما، أتوا به الى النبي ﷺ وهو سكران ويُجلد فقال احدهم “لعنه الله” فنهاه النبي ﷺ وقال العبارة الشهيرة الشاملة الكاملة المكملة التي تعكس خٌلق هذا الدين ورحمة الله ورسوله ، المُذنب مُحب والمُحب مُذنب وتختلط الأمور بينهما رغم أنف الصالحين ورغم أنف المذنبين ورغم أنف أهل الجنة ورغم أنف أهل النار ورغم أنف الجن والانس والنَّاس اجمعين.

 إنه يا قوم رب العالمين فعّال لما يريد، 

له الحكم واليه يَرجِع الأمر،، 

يعني بالعربي إرحموا أهلنا وسيبوا الناس تذنب وتتوب.

 وسيبوا إنكم تلعبوا دور ربنا.
في لعبة في ال أب ستور اسهما

Pocket God

إذا كان نفسكم تلعبوا دور ربنا – حاشا لله – حمّلوا اللعبة وعيشوا حياتكم.
بس في هذه الارض الحقيقية نوعا ما ، اتركوا لربنا الأمور .
نعود الى المآل من رسالتي هذه، المذنب مهما كَبُر ذنبه يرجع أمره الى الله وليس لنا ولا لأحد من الخلق الحكم على المخلوق.

 وان أردت ان تحكم فأحكم على الفعل، يقول الله تعالى على لسان نبيه لوط عليه السلام في رسالة رُقي في الخطاب مع قوم لم يسبقهم أحدٌ في فُحشهم، “قالَ إِنّي لِعَمَلِكُم مِنَ القالينَ” فصل القوم عن عملهم تماما. وربنا تعالى يوجه أحد أنبيائه بدعوة قومه ثم يقول له ( فإن عصوك ، فقل إني بريء مما تعملون) لم يقل له قل أني بريء منكم.
نعم ،السكران، ممكن يكون مُحب لله وللرسول وأمره يرجـِع الى الله.

المذنب قد يكون إنكسار قلبه بالذنب أعظم صلاحا ممن لا يترك المسجد. إن أصل هذا الدين المحبة وأصل الخَلق روح الله.

 فمن تعلّق بالروح افلح ومن تجّسد فله من الدنيا نصيبه لأن الدنيا جسد والأخرة روح والله أعلم.
عيسى عبد الوهاب بوقري

Advertisements

اما نرينك 

صار لي اكثر من سنتين أفكر في موضوع الرحلة مقابل المحطة أو محطة الوصول… اعتقد ان وسائل المواصلات والتواصل الحديثة ولأول مرة في تاريخ البشرية أرغمت الانسان ضد فطرته على ان يفكّر دائما في محطة الوصول وليس الرحلة الى الوصول فعلى سبيل المثال، كان الناس قبل السيارات يرتحلون الى المدينة في ١٠ ايّام اما الْيَوْمَ فيصلون في ٣٠ دقيقة… دعونا نفكر في ذلك قليلا أو مليئا، فعندما كان الرجل (وهنا المعنى كل من ارتجل وهذا يشمل النساء) يقدم على الرحلة كان امر كبير، من سيكون في الرحلة، كم من الطعام والماء احتاج، ماذا اترك لأهلي، ماذا لو لم أعد بسبب مرض أو قطّاع طريق أو جهد او حتى طول سفر، كان التفكير يرتكز على الرحلة وليس المحطة لان كثير من الذين ارتحلوا في الماض، اما لم يصلوا او اذا وصلوا لم يعودوا ولذلك فكان الأمر مرتكز على الرحلة وليس المحطة والامر ينطبق أيضا على التواصل فكانت الرسائل تأخذ شهور حتى تصل الى محطتها فكان للرسالة أهمية كبرى حيث انها لزمت ان تخبر بالكثير فكان الرجل يكتبها ايّام وأيام تكون شاملة كاملة مخبرة بالكثير فكانت كتابة الرسالة رحلة، اما الْيَوْمَ فرسائلنا قد تكون بقصر “لول” و “ههههه” و 🤗 و ، و 

اذا ما هو الفرق؟ وما تأثير ذلك على البشرية، يقول علماء النفس ان العقل البشري في تطور مستمر وانا المخ يعيد تركيبته (rewiring of the brain) حسب البيئة وما يتعرض له من احداث صغيرة وكبيرة، واعتقد ان بيئة سرعة الوصول والتواصل قد احدثت تغيرا كبيرا في المخ وبهذا تأثير كبير ويكاد يكون خطير على سلوك البشرية اسرده كالتالي 

اولا: اصبح هم الانسان محطة الوصول وليس الرحلة والخطورة في ذلك ان الانسان يركز على النتائج السريعة حتى وان كانت تافهة (quick wins)وذلك لان المخ اعتاد على المحطة، ان النتائج الكبيرة والتي تغير من مسيرة البشرية رحلة شاقة وطويلة يحتاج الانسان فيها العمل الدائم من غير النظر الى النتائج او توقع حصولها حتى في حياته، ومن اعظم الأمثلة على ذلك حياة النبي ﷺ حيث أفنى ثلاث وعشرون عام من حياته نذيرا وبشيرا، لم يقضي يوما لم يدعوا فيه الى الله حتى لاقى ربه، و قد ذكّره رب العالمين بذلك كثيرا في حياته قائلا له في مواطن كثيرة، ليس عليك الا ان تركز على رحلة الدعوة وليس نتائجها، “إنما عليك البلاغ” ﴿وَإِمّا نُرِيَنَّكَ بَعضَ الَّذي نَعِدُهُم أَو نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَينا مَرجِعُهُم ثُمَّ اللَّهُ شَهيدٌ عَلى ما يَفعَلونَ﴾ اَي يا رسول الله، بلغ واترك علينا النتيجة، فلم يكون النبي ﷺ حيا بمفهومنا للحياة عندما ملكت أمته العالم، ثلاث وعشرون عاما من التبليغ لم تظهر نتائجها الا بعد عشرات السنين من انتقال النبي ﷺ الى ربه وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة 

ثانيا: قلة الصبر، في عالم يتسارع فيه كل شي، أصبحت قدرتنا على الصبر محدودة جدا, من ٢ ميجابايت الى ٥٠ ميجابايت وتصبح ال ١٠٠ ميجابايت بطيئة في نظرنا, الرحلة التي كانت تأخذ أسابيع ولا يصلها الا القليل، أصبحت طويلة في اذاهننا وهي ٤ ساعات نأخذ فيها الأيباد والأيفون والشحن الاضافي ونؤقت ما نشاهده من برامج مثل Game of Thrones ليتساجم مع رحلاتنا حتى نضيّع الوقت في السفر ولا ينطبق ذلك فقط على الوصول بل على التواصل، الرسائل التي كانت تأخذ ايّام وأسابيع وأشهر، اصبح انتظارها طويلا على الإيميلات والواتس اب (كنت اونلاين وطلعلي ٢ صح ازرق وما جاوبت عليا الا بعد ساعتين!!!)، اصبح الصبر امر من أمور الماضي ليس له وجود في عالمنا الْيَوْمَ الا من رحم ربي 

وأخيرا، فإن لي طقوس كل رمضان في التخلي عن جميع وسائل التواصل الاجتماعي ولمدة رمضان كله، اقضي البضع ايّام الاولى منه ضائعا وكأن شيئا قد سلب مني ثم تأتي الثمار في الأسبوع الأول، يتغير فيه سلوكي تماما، تكثر فيه قرأتي للكتب الورقية ويزداد فيه صبري و تفاعلي مع من حولي، تكثر فيه التأملات ويزداد فيه الوعي بما حولي، تزداد بركة الوقت و يصفوا الذهن، كم أتمنى ان أبقى على هذا الحال ولكن ليس عندي الصبر
عيسى عبد الوهاب بوقري 

 

والله ما سبتك

عندما يغيب الحبيب عنك، تفقد الدنيا معناها، أرق بالليل، بكاء بالنهار، يزول الطعم من الطعام فيصبح اكلاً فقط، تغيب شمس السعادة ويزداد سواد الليل وينكسف قمر اللذة مع انكسار القلب، الحياة لم تتغير والنَّاس هُم الناس والطعام هو الطعام والبحر هو البحر والورد هو الورد ولكن الناس كلهم هُوَ ، والطعام يزيدك ضعفا وليس قوى ، والبحر الذي ابحَرت فيه السعادة اصبح دوامة تُغرقك ، والورد الذي كان يحيي حبكم، هو الْيَوْمَ الخنجر الذي يتحرك في قلبك، تقول يا الله يا الله ولكن لا مجيب، دموع منهمرة وخشوع قلب مكسور ورئتين صعُب عليهما التنفس من غير نَفْسَه، يفيض قلبك بالشعر فتذكر ليلى وعبلة وسلمى ، تبكي الليل وتناجيه، اين انت، أين من عيني حبيب ساحر فيه حب وجمال وجلال، هل للدنيا معناً من غيره، لماذا غاب عني؟

ثم ، وأي ثم هذه ، يأتيك رعد كلامه فيقول لك مقسما، وَالضُّحى وَاللَّيلِ إِذا سَجى، “ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى” هي هذه ، هي هذه لغة الحبيب لحبيبة، ما ودعتك، انا هنا وسأبقى هنا ودوما هنا حتى وان لم تراني حتى ولَم تسمعني، حتى ولو أمنت بأني ليس موجود ، سأبقى هنا دائما…. هذا هو الحب وهذا هو الحبيب وهذا هو أمر الحب

عيسى عبد الوهاب بوقري

كلموني

اقرأ باسم ربك الذي خلق
في الجبل وفِي الغار، في الظلام، في خلوة النفس، في هدوء الليل، في عزلة الناس، في التأمل العميق، يتواصل الله مع عبده فينزل عليه النور فيتسع الغار ويضيء الليل، وتستأنس النفس فيضج الليل بصوت القرآن شاهدا ومبشرا ونذيرا وهاديا إلى الله وسراجا منيرا
ينزله في رمضان ليكون الشهر الذي أراد الله فيه أن يتكلم معنا ويتصل بِنَا وهو الغني عنا، يقول أنا هنا، هل من مستجيب، أنا هنا، هل من داعٍ، أنا هنا، كلموني، ناجوني، هذا قرأنكم، لغة التواصل معي، لا أريد منكم شيئا، وأنا خالق كل شيء، أنا الغني وأنتم الفقراء ولكن أنا هنا لمن أرادني والمستجيب بل اسئل عن من يريد عطائي ، لا أردكم رغم تقصيركم لا أترككم حتى وإن أعرضتم عني
هذا شهر أردت أن أتكلم فيه معكم فأنا أقرب لكم من حبل الوريد، نعم اقسوا عليكم حينا لأنني احبكم وأعطيكم حينا لأني أختبركم، ماذا أريد بعذابكم، بل أسألكم أن تأتوني،اطلب منكم وأنا القهار الجبار المتكبر الكبير المتعال العظيم المنتقم المهيمن العزيز،ادعوكم إليا لتستجيبوا لي فكيف وإذا أنتم في الشهر الذي اخترت أن اكلمكم فيه فقلت لكم :

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
فها أنا أنعم عليك وعليكي أن بلغتكم الشهر الذي أردت فيه أن أقول لكم :

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
أنا ربكم، أنا العزيز، أنا خالق السموات والأرض، أقول لكم استجيبوا لندائي، أنا أدعوكم وأنا غني عنكم، أنا أطلبكم وأنتم المحتاجين، في هذا الشهر أذكركم إنني هنا لكم، أسمعكم، أراكم ، أحبكم، أريد سماع كلامكم فأنا أشتاق إليكم لأنني أحبكم، خلقت في قلوبكم حبي فبحثتوا عن الحب في كل مكان إلا عندي وأردتم أن يحبكم أهل الأرض ونسيتم حبي، أنا أناديكم أن استجيبوا لي 
حجبت عنكم جمالي لأنني أحبكم فَلَو رأيتم جمالي لما أكلتم ولا شربتم ولانشغلتم بعبادتي فأهلككم حبي ولشغلكم عشقي عن إعمار الأرض فأخرتكم الى أجل مسمى ، ترونني فتعلمون عين اليقين أنني أنا الله حبكم الوحيد وليس لكم حبيب غيري
والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت 

إلا وحبك مقرون بأنفاسي 

ولا غدوت الى قوم أحدثهم

إلا وأنت حديثي بين جلاسي 
في رمضان، أسئلكم أن تأتوني، كلموني، أحببوني، كونوا معي، لا تجعلوني أفتقدكم، فإنكم أوحشتموني 
حبيبكم

Not Closed for Prayer

By: Eissa Bougary

April 3, 2017

You walk into the cafe, occupied with what you are going to order. You stand in front of the food counter looking at the choices, do you have a sweet tooth? The Pecan Pie looks great, but I heard their speciality is the Banoffie Pie. How much workout do I need to burn this one off? Maybe the Salmon (the L is silent you know) with the Avocado croissant if you are into delicacies. Your attention is focused on the food. The Barista by the cashier is waiting for your order. He is almost invisible to you until you are ready to order. His dreams, aspirations, goals, struggles, and his life are going be served with your order.

One chemix sedamo cherry and one Arika dates and one cold water, out comes the order. No eye contact. No Salam. No hello. No human interaction. I could have been a robot and the man wouldn’t know. Did you know that the man preparing your Arika is an associate professor? Did you know the man who took the order has his own business. Did you know the man preparing,with so much care, the 4 minutes chemix process at 96° is a marine engineer? Did you know, like you, they have dreams. They have struggles. They are like you, sharing your humanity.

In walks Hanouf, a blood specialist. Amazing smile. Hello,she says with a smile that shines and brings back hope, optimism, and the human interaction. It turns out, الحمد لله, it is the majority of people who walk into the door in Medd. In Medd cafe, you walk into the family of people who are dreaming, struggling, longing for a human touch in a world turning as cold as the numbers 0101. Everyone in the coffee bar says hello to Hanouf. The usual? Yes, she says. Thank you she says as she hands her debt card. I am comfortable to ask about her job. She replies with a smile in the safe environment Medd has created.
Salam greets me the next person in line. A regular. We exchange greetings. He makes his order to go and waits for it. He then looks at me and says, “your skin is too dry.” He is right. I always have dry skin. I don’t hydrate enough and I never put skin creams. Doctor Namir continues, “do you take any medication or have any medical condition?” “No, I replied”. Medd turns into a clinic. As we are talking about the solution for my skin, in walks Othman, the cappuccino lover. Here is how it goes with Othman:

سلام عليكم دكتور، كيف حال انت، دكتور انت مية مية، انا اخدتوا هدا دوا، انا مظبوط، هذا نَفَر تاني قال انا لازم في ابرا

He turns casually at me and says, “one cappuccino,”  معلوم؟

I punch in the order, he starts talking to Dr Namir
دكتور انت في طلب، انا يدفع فلوس

And both go to an Arabic Pakistani dialogue about the order and how the Doctor is better than other doctors.
The order for Dr Namir is ready. He takes his order, my contact info and rushes to his clinic in Armed forces hospital. Othman looks at me and says:

هدا دكتور 👍🏼 مية مية

Medd is refreshingly a place for a much needed human interaction. A place where friends, lovers, and people meet to exchange ideas, talk, or simply “chill” in a safe environment.

But why am I here? Why am I not in my office working on the next TV ad. In one way or another, it is valuable work. I am observing, researching, and understanding this Generation Millenniua. A generation in search for answers my generation never dared to ask. They ask questions that were taboo just 15 years ago. “Why do I need to pray?” Asks Lujain as I took my break to discuss “faith” with her and friends. After all, I am the creative director of اقم صلاتك and part of my job is to help understand why people do not pray because it’s part of our faith. “No, it’s not” says Lujain. “God is not going to put me in hell because I don’t pray,” the remanence of a culture that portrayed God as a vindictive God waiting to punish us all. Another young lady was a lot more elaborative. “I don’t feel the prayer so I don’t see the point.” “To be honest with you, I am still confused, I don’t know who I am,” she continues “and this is not exclusive to me, my whole generation is like this,” she concludes before heading out leaving me stunt at the generation gap. Who are these people?!

Is this an identity crisis or is it a healthy search for purpose? I honestly don’t know the answer. I am simply perplexed at what has happened in the past 10 years!
I feel, the discussions I had and the observations I made during my week as a Barista is really a tipping point of a tremendous social fabric change. I don’t think it’s only the fabric. I feel the whole house is going to change.

Let me now switch gear and talk about the people behind the bar. My fellow Baristas. Wonderful is the least description they deserve. Marwani, Halawani, Hashem, Baroom, Mishary, Emad, Moayyed, Mohammed, Mustapha, Kareem, Mohannad, Ali, Salem, Justin and everyone in the Medd family. Thank you for enriching my life. Hard working people who did everything from the heart and knew how to have fun working. The engineer, the associate professor, the marine engineer, the people who are working because they want to work! I didn’t have one boring day. You can’t. There is always something happening or an interesting conversation going on.

I already miss my days in Medd. I am for sure going to repeat this experience again. Thank you Medd for giving me this opportunity.

Equality of the Hearts(title by Lama Mansour)

سارة سعيد كردي

It is a story of a truly empowered woman who does not know Nike, Puma, a woman who does not race, box, play any martial arts, nor does crossfit. She is greater than mountains and she resembles everything that is human. An amazing soul, a beautiful mind, and the perseverance that would withstand any storm. She lost a loving husband, two children, and was left alone to raise a family on her own. Her story is the story that we no longer honor or see because it is not sexy enough. The majority of women, and in that matter, men, share her humanity. She is real. The women and men like her around the world are real. Yet, when we honor women on Women’s day, we honor only what we label today as “hot and sexy,” something that is news worthy. We honor the women that the corporate machine tell us to honor. Why? Because we need to buy, we need to consume, we need to be enslaved. I am not against buying, and God knows I am guilty of consumerism but let’s not forget to honor the right people. To honor the real heroes. Do not honor and glorify the salesman or in fact the adman (I am guilty as charged).

نورة عبيد
This is not the name given to her by her father and mother. A story of love, compassion from an enslaved woman that lived in my house. She was sold into slavery with her two sons. They were separated from their father, sold in the slave market. She was everything except a slave! They grew up in our house until Saudi Arabia abolished slavery but she remained with us and her sons were raised along side her. They both died young, leaving an old graceful woman behind. You expect her to be angry, bitter, but she was my first lesson in forgiveness and gratitude. As a teenager, I fought with kids and when I was defeated, I was angry and insulted them. She tells me stories at night whilst I indulge in craft cheese with Samooli bread and tea, she tells me not to insult anyone and not be angry. Always leave them for God.
الله يرحمك يا خالة نورة
One beautiful day to remember all the women in the world. It’s not about our mothers, sisters, aunts, grandmothers or wives or the women in our lives…It is about women. But what is that make women so great to honor?! I do not have the answer. But one thing I know, I do not want the corporations that enslave men, women, and children in their factories to honor women. I do not want companies that sell poisonous food and drinks to honor women. I do not accept their version of honoring women. I do not accept the women that submit to modern slavery by choice. I refuse they symbolize the honor of women! Or men that enslave themselves to the corporate machine. It seems to me that we are seeing an increase in brand-sponsored women empowerment that convinces women to buy $400 shoes that were made by men, women and children who are in dreadful factory conditions in poor countries around the world. There is only one objective, to make money and lots of it. Do not be deceived in thinking these brands care for humanity. If they did, their factories wouldn’t be in India, China, Bangladesh, and in every poor country around the globe, exploiting the poor to increase and “maximize” share holders return! It is fine. It is how the world functions today, but see the lie. Do not be fooled. Buy their products because it does serve a purpose but don’t sell yourself. 

السيدة مريم بنت عمران 

السيدة خديجة بنت خويلد عليهما السلام
It makes me nervous to even write these two names. The Virgin Mary, the only woman honored by name in the Quran, honored and praised by God. She is honored for what? For her piety, modesty, dignity, and faith. She was honored by being the mother of God’s Spirit, the beautiful, peace loving Prophet Peace Be Upon Him Eissa, Jesus. Then comes Khadija. This glorious woman! I have seen her name used to honor women and what an honor it is. She truly honors all the women in the world. But what are we truly honoring? We are honoring a woman who was a selfless partner, a gentle soul, a great visionary, and a loving wife and mother. She was a genius trades woman and a powerful mind. But, what made her name eternal is her support for the Prophet Peace and Blessings Be Upon Him. She was selfless in his support. She saw HIM before anyone. We honor her mind, her support, her vision, and her selflessnesses. We honor her for Fatima! Empowerment is a long process that requires patience, perseverance, great amount of faith, dignity, honor, and piety. Honoring women and men should not be about how they are in shape, but about how they shape the world. It’s working on the mind and soul before the body.
I am for all kinds of honoring of women and men. We should honor greatness no matter where it comes from. Humans are attracted to greatness. This is why we love sports and music because we can see what the human mind can do. The focus, the passion, the challenge to advance the human race forward. For those who think honoring women is by calling for equality between the sexes, I say; we are not equal. Men and women are not equal. We will always be different. Biology dictates it, the survival of the human race demands it. If you look externally, you will see the inequality from a mile away, but if you look closely and internally, you will see equality. I call for equality of the hearts, not equality of body parts. At the end, this is how we are equal before the eyes of God.

 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

والتقوى محلها القلب والقلب لا يرى، ولا فرق بين قلب المرأة والرجل 

بر الأمان وسفينة الإيمان 

قال الشيخ العلامة عبد الله بن بية: “الإيمان هو ركوب سفينة التسليم”
ربما لأول وهلة يفهم من هذه الجملة البسيطة لفظا العظيمة إدراكا ومعنى أن الإيمان هو التسليم، ولكن التشبيه هنا هو الذي يحمل معانىٍ عظيمة

 أول المعاني: إن الركوب في السفينة هو اختياري، تختاره أنت. فأنت أيها القاريء تصعد الى هذه السفينة بإختيارك ولا يفرضه عليك أحد. وأنت الذي تشتري التذاكر وتختار الدرجة، سياحي، درجة الاعمال، أو حتى الدرجة الاولى

 والتذاكر في هذه السفينة لا تشترى بالمال ولكن بعملة لا يدركها الا قليل من الناس. ولذلك فإن هذه السفينة قليلة الركاب

ثاني هذه المعاني : إن السفينة جُعلت للسفر

 فالإيمان رحلة طويلة شاقة، تهب عواصفها فجأة أحيانا، وتروق أمواجها فجأة أحيانا أخرى

 لا تستقر في مكانها فتركد بل تصعد مع الامواج وتنزل، قد يسرك هدوء بحرها، ولكن إحذر أن تركن الى سكونها، فالعواصف قريبة وبر الأمان أيضا قريب

ثالث هذه المعاني العظيمة، إنه عندما يطول سفر السفينة فمن الطبيعي أن تمرض أيها الراكب حينا وتشفى حينا آخر.

 و أمراض البحر كثيرة، وأعراضها تبدأ بالظهور عند طول الابحار

 ولتتخلص من الشعور بالغثيان عليك أن تتقيء الكبر من قلبك. حتى تصفو لك الرحلة من جديد فَلَو أبقيت الكبر في قلبك لشقت عليك الرحلة ولربما اهلكتك

رحلة طويلة لا تصلها الا بالتسليم