رئيس الشرعية

صحيح هو انقلاب عسكري رسمي، والذي يشكك في ذلك فمثله مثل الذي يقول “عنزة ولو طارت.” لكنه انقلاب شعبي والى حد كبير شرعي في صورته وذلك بوجود الغطاء الأزهري الجليل وكل أطياف المجتمع ولم يغيب إلى الإخوان المسلمين وذلك عنادا منهم

أما وقد خرج عشرات الملايين وقد حدث الانقلاب فمالي أرى الرئيس الذي فشل في توحيد الصفوف واخفق في إدارة البلاد، مالي أرى هذا الرئيس الذي وقف في التحرير منذ سنة قائلا، إذا أخفقت “عندكو التحرير” مالي أراه يشعل نارا للفتنة ويحرض المصريين على بعضهم ولا يخاف سفك الدم

أيها الرئيس الذي اقسم بالله ان يدافع عن مصر، بر قسمك، فدفاعك عن مصر هو تنحيك ودعوة أنصارك ان يشتركوا في المصالحة الوطنية ويتعانقون مع إخوانهم في التحرير

أيها الرئيس المنتخب الشرعي للبلاد، تنحى من اجل حقن الدماء وتذكر قوله تعالى ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا

Advertisements

I don’t like my religion

Yes. You read it right. I don’t like my religion. But I love my faith. I love Islam. My religion has been corrupted by people who corrupt everything. They use it to oppress people. To benefit. To feel superior. So, I decided I am going to leave religion for them and focus on my faith.

Faith is internal and hence no one can corrupt it for me. It’s mine and I have total control over it. It unites me with people from all faiths and background. Unlike religion, faith unites and religion divides.

Governments, officials, everyone uses religion for their own agenda. And so they corrupt it in the process. However, their dirty hands can’t touch faith because faith is internal where religion is external.

Leave religion and reach for faith!

من ام كلثوم إلى الدقون

كنت قد كتبت من أسبوع مقال بعنوان فهد البيتيري vs جهيمان وضحت فيه كيف ان الضحك هو وسيلة فعّالة في الإصلاح لانها تؤثر على القلب والعقل فيمكن ان تعدل السلوك وتقرب المسافات بين أطياف المجتمع

وتطرقت في المقال إلى التحوّل الكبير التي شهدته بلادنا بعد حادثة جهيمان وكيف أننا انتقلنا إلى ما سمي بالصحوة والذي بدأت بإلغاء سهرة ام كلثوم الأسبوعية من التلفزيون السعودي والدخول في عصر غلب عليه التطرف الديني الذي ركز وبشكل كبير على الشكليات ، ولفت إلى ذلك بإستعارة “من ام كلثوم إلى الدقون” وفؤجت بكثير من ردود الفعل التي ركزت على ان الدقون هم حماة الدين وان بداخلي علماني لعين وإنني يساري متطرف، فسبحان الله كيف انحصر الدين عند البعض على الدقون وعلى المظهر فأنا حتى لم اذكر اللحى وإلا لكان مصيري “كشقري” ستايل

ان سيدنا عمر عرف بعدله وحكمته وشجاعته وحنكته وفراسته وخلقه ولم يشتهر بلحيته. لقد عرف سيدنا ابو بكر بحلمه ورقته وثباته عندما خار الناس أجمعين وليس بطول ثوبه وها هو سيدنا خالد بن الوليد الذي لقب بلقب عظيم، سيف الله المسلول رغم قلة معرفته بالقران ولم يعرف بمظهره وعندما أراد الله تمجيد نبيه ﷺ قال عز من قال “وأنك لعلى خلق عظيم.”

ان عظماء الأمة عرفوا بخصال تنبع من قلوب طاهرة، قلوب ملئها الإيمان والحب والإنسانية. أنهم أناس ظهرت إنسانيتهم قبل دينهم ، غيروا مسار التاريخ بقلوبهم وعقولهم وليس “بدقونهم.” لم يكن المنظر هاجسهم الدائم

فلو كانت الصحوة حقيقية وليست مظهرية لكان حالنا غير حالنا اليوم فلا يمكن ان يمر يوم من غير قصة فساد تملأ الصحف والمجلات والإذاعات والمجالس فساد يشيب له الولدان. فلا يمكن ان ننهض ان حُصرالدين في المظهر وليس الجوهر فكما سمعت من قبل ، “عندما يغير رجل الدين على امرأة كشفت وجهها أكثر من غيرته على امرأة تشحث وهي مغطاة” فاعلم أننا قالب بلا قلب

اللهم انصر دينك على من نزعه من القلوب وجعله في الدقون